علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

1225

دمية القصر وعصرة أهل العصر

حتّى ظفرت في بيت كتب الحاكم أحمد بن الحسن بن الأمير الباخرزيّ « 1 » ، رحمة اللَّه عليه ، بجزء مشتمل على أشعاره فاخترت منها قوله : يلومونني أنّي من البين أجزع وأنّي لما قد حلّ بي أتوجّع ( طويل ) يقولون جهلا : ما لجسمك ناحلا ولونك مصفرّا وعينك تدمع ؟ فقلت مجيبا : ليس [ 1 ] في اللوم منفع [ 2 ] فإن شئتم لوموا وإن شئتم دعوا / وأقسمت أن لو حلّ ما بي من الضنى بأيوب أضحى والها يتضرّع ومن أين لا أبكي وروحي مفارقي [ 3 ] وما لي [ 4 ] سوى حوض المنيّة مشرع ؟ [ 5 ] وما أنسّ ( م الأشياء « 2 » ) [ 6 ] لا أنس قولها وفي صحن خدّيها وخدّيّ أدمع

--> [ 1 ] . في ب 3 : أين . [ 2 ] . في ف 1 ول 2 وف 3 وب 2 وب 1 : مقنع . [ 3 ] . في ف 1 : مفارق . [ 4 ] . كذا في ف 1 ول 2 . وفي س : ومالي . [ 5 ] . ساقط حتى ختام القصيدة من ف 2 ورا وبا وح وف 3 . [ 6 ] . في ل 2 وب 2 : ملاشياء . « 1 » - هو أبو جعفر أحمد بن الحسن الباخرزيّ الخطيب ، قاض شهير وله شعر ( التتمة . 1 / 40 ) . « 2 » - ذكرنا في الجزء الأول أنها لغة ، واستخدمها عدد من الشعراء كأبي تمام .